سفارة جمهورية العراق في قطر تحيي الذكرى الرابعة والثلاثين الأليمة لمجزرة حلبجة والضرب بالمواد الكيمياوية في 16/3/2022 مجزرة حلبجة الشهيدة في الذكرى الرابعة والثلاثين الأليمة كل سنة وفي مثل هذا اليوم السادس عشر من آذار تعود الى الذكرى المجزرة الدموية في مدينة حلبجة وماحولها بتأريخ 16/3/2022وقد تكون الآية الكريمة (وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)خير تعبير عن غضب الله تعالى لمن يرتكبون الجرائم البشعة بحق الأبرياء من الصغار والكبار والشيوخ والشباب والرجال والنساء ،وهذا ماحدث بأبشع صورها دون خوف من الله أو أقل رحمة وضمير ودون الإلتفاتة الى الاستغاثة والنداء وضرب المواطنين المدنيين الكورد الأبرياء بالأسلحة الكيمياوية الفتاكة والناس وخمسة آلاف شهيدا وعشرة آلاف جريحا وسبعين ألف شريدا خلال ساعات بل وقتل الطيور والحيوانات وتسميم المياه والمزارع والبيئة وإنهاء فرصة الحياة في منطقة حليجة وماحولها وحرمان المواطنين من الحياة الطبيعية وتهديد أمنهم واستقراهم ،نعم هذا مافعله النظام الإجرامي السابق ،وهذا نموذج للجرائم البشعة وماحدث في عمليات ماتسمى بالأنفال ودفن مائة وثمانين ألف انسان من المواطنين العزل وهم أحياء صغارا وكبارا ورجالا ونساء وكذلك قتل ثمانية آلاف من البارزانيين الذكور ايضا والإعدام الجماعي وسفك الدماء بكل الوسائل ،والجرائم المؤلمة لم تكن بحق الكورد فقط وإنما حدثت الجرائم المماثلة في الانتفاضة الشعبانية في جنوب العراق ،وإعدام شخصيات وطنية في غرب العراق أيضا ،ولذا فإن تلك الممارسات تبقى في الأذهان كذكريات أليمة تركت مئات الألوف من الأيتام والثكالى والأرامل وبكت العيون وذرفت الدماء بدلا من الدموع،وآن الأوان أن يشعر الشعب العراقي عموما والشعب الكوردي خصوصا بالأمن والأمان ،ولابد أن نفكر جليا بأن نكون جميعا مصدرا للحياة والأمن والأمان والسلام والرفاهية للعراقيين ولايليق بالعراق وحضارته وتأريخه ومكوناته الجميلة وثرواته الكثيرة الا الحياة السعيدة والعيش الرغيد ،ولابد أن نسعى جميعا لتندمل الجروح وتعم السلام وتعود الحياة السعيدة دون تهديد وارهاب وجرائم ،رحم الله الله شهداء حلبجة وشهداء العراق جميعا عمر البرزنجي سفير جمهورية العراق في قطر 16/3/2022















































">
">




