بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العلي العظيم
سعادة السفير حبيب الصدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ببالغ الحزن وعظيم الأسى تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله سماحة السيد حسين محمد هادي الصدر، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعلم وخدمة الدين والمجتمع.
لقد كان الفقيد علماً من أعلام الفكر، ورمزاً من رموز الحكمة والاعتدال، عُرف بسيرته العطرة ومواقفه النبيلة، حيث كرّس حياته لنشر القيم الإنسانية السامية، وتعزيز روح التسامح، وخدمة أبناء شعبه بإخلاص وتفانٍ. وقد ترك إرثاً علمياً وأخلاقياً كبيراً سيبقى منارة للأجيال، ونهجاً يُهتدى به في مسيرة الخير والعطاء.
وإننا إذ نشارككم هذا المصاب الجلل، لنعرب عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا لكم ولأسرتكم الكريمة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجعل ذكراه الطيبة في القلوب.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أخوكم
عمر البرزنجي












































">
">




