بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله تعالى، الذي كرّس حياته لخدمة دولة قطر وشعبها، وأسهم برؤيةٍ ثاقبة وقيادةٍ حكيمة في إرساء دعائم نهضتها الحديثة، حتى غدت نموذجًا رائدًا في التنمية والازدهار والحضور المؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.
لقد حظيت، خلال فترة عملي سفيرًا لجمهورية العراق لدى دولة قطر للأعوام 2019–2022، بشرف اللقاء بسموه في مناسبتين، ولمست عن قرب ما اتسم به من حكمة ورحابة صدر واهتمام صادق بتعزيز العلاقات الأخوية بين دولة قطر وجمهورية العراق، وما كان يتمتع به من تواضع وأصالة وحرص على ترسيخ قيم الحوار والتعاون بين الأشقاء.
إن رحيل الأمير الوالد لا يمثل خسارة لدولة قطر الشقيقة فحسب، بل خسارة لكل من عرف مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز، إذ سيبقى إرثه الوطني والإنساني شاهدًا على مرحلة تاريخية مفصلية أسست لقطر الحديثة، ورسخت مكانتها المرموقة بين الأمم.
وإذ أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وإلى جميع محبي الفقيد، فإنني أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه والشعب القطري الكريم جميل الصبر وحسن العزاء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
عمر البرزنجي
سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية
وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين
عمّان - 2026/7/12










































">
">




