منذ 2 ساعة و 1 دقيقة 0 6 0
البرزنجي: الهجرة النبوية وكربلاء مدرستان للعدل والإصلاح والثبات على الحق
    البرزنجي: الهجرة النبوية وكربلاء مدرستان للعدل والإصلاح والثبات على الحق

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾
[النساء: 100]

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
[الأحزاب: 33]

مع إطلالة العام الهجري الجديد 1448هـ، تستحضر الأمة الإسلامية محطتين خالدتين في تاريخها ووجدانها؛ الهجرة النبوية الشريفة التي أرست أسس الدولة القائمة على الإيمان والعدل والتآخي، وذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) الذي جسّد بموقفه وتضحيته أسمى معاني الثبات على الحق والإصلاح.

فالهجرة لم تكن انتقالًا من أرض إلى أخرى فحسب، بل كانت تحولًا حضاريًا كبيرًا نقل الرسالة الإسلامية من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة البناء والتمكين، ورسّخت قيم الوحدة والتكافل والكرامة الإنسانية.

أما كربلاء، فقد بقيت رمزًا خالدًا لمواجهة الظلم والانحراف، وتجسيدًا لمعاني التضحية من أجل صون المبادئ وحفظ جوهر الرسالة الإسلامية وقيمها الأصيلة.

وفي هذه المناسبة، نسأل الله تعالى أن يوحّد صفوف المسلمين، ويؤلف بين قلوبهم، وأن يجعل من هذه الذكرى دافعًا لاستلهام معاني العدل والإصلاح والوحدة.

وبهذه المناسبة، أتقدم بأصدق التهاني للأمة الإسلامية بحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، مقرونةً بخالص العزاء في ذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي (عليهما  السلام)، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمّد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يحفظ أمتنا وأوطاننا، ويجعل الحق والعدل نهجها الدائم.

عمر البرزنجي
سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية
وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين 
عمّان 1 محرم 1448 هـ
2026/6/16

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

Admin Admin
المدير العام

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الصور

https://www.alshaya.com/campaigns/IHOP/ihop-ksa/index-ar.html?gclid=EAIaIQobChMI7sTGzbDh6AIVyZl3Ch17hAIDEAEYASAAEgKcrfD_BwE

أخر ردود الزوار

أعداد الجريدة

القنوات الفضائية المباشرة

استمع الافضل