حالات التجاوز على الصحفيين والأعلاميين خلال أدائهم الواجبات الأعلامية ليست جديدة..وقابلة للتكرار لأن الأمر ببساطة مختصرة متعلق بأزمة أخلاق..هذه الأزمة المزمنة تتفرع عنها تصرفات هجينة وممارسات غريبة..هذه الأزمة مستحكمة لدى معظم من تربعوا على القرار وقمة المسؤولية الرسمية ..هؤلاء أستباحوا كل شيء في بلد تفاقمت في مجتمعه أصلا أزمة الأخلاق وأنهزام القيم الأجتماعية وتصدع الروابط الأسرية وأنهيار البنية التحتية لاخلاقية للمجتمع..خطابات الأستنكار وبيانات الأستهجان وبوستات التنديد بالتصرفات الرعنة والسلوكيات الدونية لحواشي وحمايات المسؤول لن تنفع..وقانون النقابة وقانون حماية الصحفيين لن يردع هذه السلوكيات المنحرفة..لأنها تعكس فشل دولة وأخفاق حكومة وعجز برلمان عن حماية الرأي الحر والسعي المهني نحو المعلومة ونشر الحقيقة كما هي برغم أنف المسؤول..نحن بحاجة الى وقفة جادة ومسؤولة لأنصاف الصحافة المهنية وأعلاء كلمة المنبر الأعلامي الحر ..علينا توحيد صفوف الكلمة كي يكون فعلها كالرصاصة في وطن لايحترم الكلمة لكنه يقدس لغة الرصاص..وللحديت بقية

















































">
">




